السيد علي الحسيني الميلاني

292

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

امير مؤمنان عليه السلام اشاره كرده و مىفرمايد : فأقوى ما يدلّ عليها قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه و . . . » ووجه الدلالة من الآية هو : إنّه ثبت أنّ المراد بلفظة « وليّكم » المذكورة في الآية : من كان متحقّقاً بتدبيركم ، والقيام بأموركم ، وتجب طاعته عليكم ، وثبت أنّ المعنى ب « الذين آمنوا » ، أمير المؤمنين عليه السلام وفي ثبوت هذين الوصفين ، دلالة على كونه عليه السلام إماماً لنا ؛ « 1 » قوىترين دليل بر امامت امير مؤمنان ، آيهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَ . . . » است . وجه دلالت آيه اين است كه ثابت شود مراد از لفظ « وليّكم » در آيه كسى است كه براى تدبير نمودن امور شما و قيام به انجام آن امور تعيين شده و اطاعتش بر شما واجب است . همچنين ثابت شود كه مراد از « الذين آمنوا » امير مؤمنان عليه السلام است و اگر اين دو ثابت شود ، دليلى خواهد بود بر امام بودن امير مؤمنان عليه السلام براى ما . مرحوم خواجه نصيرالدين طوسى در تجريد الاعتقاد ، وجه دلالت آيه را به اجمال و اختصار بيان كرده ، مىنويسد : ولقوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ . . . » الآية . وإنّما اجتمعت الأوصاف في عليّ عليه السلام ؛ ( بر امامت امير مؤمنان عليه السلام نص وجود دارد از جمله ) آيهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ . . . » و تمام اوصاف ( مذكور در آيه ) در على عليه السلام جمع است . اوصافى را كه خواجه در اين عبارت كوتاه بيان كرده و آن را در امير مؤمنان على عليه السلام جمع شده مىداند عبارتند از : ولايت ، ايمان و صدقه دادن در حال ركوع . مرحوم علّامه حلّى نيز در شرح عبارت فوق مىنويسد :

--> ( 1 ) . تلخيص الشافي : 2 / 10 .